lundi, juillet 06, 2009

... يا سليل الأشراف... تهانينا

يا سليل الأشراف...هنيئا لك بشاطئ النجاة... تهانينا!

يا سليل الأشراف...هنيئا لك بهبتك ...... تهانينا!

يا سليل الأشراف... دس تحت الأقدام ورودنا.....

يا سليل الأشراف... صم أذنيك عن دفاعنا...

يا سليل الأشراف... متى حق لمرأة جارية كيانا...

يا سليل الأشراف... أدام الله سعدكم فرِحِينا...

يا سليل الأشراف... ما عاد يهمنا أن أسأت الظن فينا...

يا سليل الأشراف... يكفينا الله شاهدا على قلبينا...

يا سليل الأشراف... هواكم سهم قضى علينا...

يا سليل الأشراف... إفرح بمستقبلك دوما و حينا...

يا سليل الأشراف... صرنا سرابا في صحارينا...

يا سليل الأشراف... نرجوك تقبل تعازينا...

يا سليل الأشراف... في حلم رصعناه بأمانينا...

يا سليل الأشراف... إطوي صفحات ماضينا...

يا سليل الأشراف... ما كان حبنا لكم لعبة تسلينا...

يا سليل الأشراف... ما ظننا قلبكم يوما يجافينا...

يا سليل الأشراف... سامحكم الله لما قلتم فينا...

يا سليل الأشراف... أسعدكم الله و أنساكم الأنينا...

يا سليل الأشراف... قلبنا لازال نقيا لا ضغينا...

يا سليل الأشراف... ما كرهناكم و لا كنا حاقدينا...

يا سليل الأشراف... ما كنا إلا مجروحين عاتبينا...

يا سليل الأشراف ... العالم كله في كفة... و في الكفة الأخرى نسرينا...

يا سليل الأشراف... إن كانت كرامتكم من ذهب...

فامنن على الرعاع بكومة تراب ... من على وجه الأرض تمحينا

.... يا أقوى الرجال

... فيما يلي، كلمات كتبتها بقلبي لا بقلمي


قل ما شئت عمن كان بالأمس حبيبا فصارفي عيناك ـ عالما مجنونا ـ

تسابق إلى الأمام كما شئت... و اترك خلفك حبيبا أرديته ـ مشلولا ـ

ترفع عن الإعتذار لجارية من الرعاع كانت بالأمس ـ سليلة الأشراف ـ

يالك من رجل ... يا أقوى الرجال ...رفعت يداك تبغي المعالي...

تسابق و أركض إلى الأمام...أكيد أنك ستفوز... مبروك!

يكفيني شرفا أني يوما ما ... كنت من رعاياكم الأوفياء!

يكفيني شرفا أن أستشهد بسيفكم الذي أصابني خطأ...

عفوا عفوا...نحن من أخطأنا أن إعترضنا طريقكم...

لأنكم ضحايا فقط...إنكم ملائكة لا تخطئون...

سامحونا لأننا تطاولنا عليكم يا أبناء العم...

فنسبكم الشريف أنقى من نسبنا!

ما أرخص دم إشبيلية لديكم... قد سال أنهارا و وديانا...

ما أرخص شعر فتاة أندلسية كان بالأمس القريب مضرب الأمثال...

قل ما شئت يا صديقي في كلامي و هذياني ...

إن قرأته بعينك... لن تجد له معنى ....!

إن قرأته بقلبك... فهو رثاء إمرأة ماتت بين يديك! أين قلبك يا رجل !

إن قرأته بقلبك... فهو رثاء إمرأة ماتت بين يديك! أين إحساسك يا رجل !

إن قرأته بقلبك... فهو رثاء إمرأة ماتت بين يديك! أين شهامتك يا رجل !

حظا سعيدا يا سليل الأشراف... يا أقوى الرجال.

حظا سعيدا لمن ستهديه حبك زهرا و ورودا ....

وعساك أن تقرأ الفاتحة على روحنا وفاء لا حدادا....

.... فمهما رأيتنا نتمشى على الأرض... ثق أننا لسنا إلا موتى!



إمرأة من الماضي


lundi, juin 08, 2009

إلى آخر العمر!

لست نادمة على إستسلامي لحبك
لست ناقمة على قسوتك لحظة إعترافي لك
لست أبكي على حلو اللحظات
لست أحلم ببريق أنوثتي في عينيك
لست أحاكي ماضي أيامك و أيامي
لست أقبل صورك القليلة
لست أصافح قلبك المجروح القاسي
لست ألقاك ساعة الغروب
لست أحكيك عن أحلامي البعيدة
لست أسمعك بأذن أنثى عاشقة
لست أغمض عيني على صوتك
لست أحتسي قهوتي على همساتك
لست أبتسم لأنك تركت نساء العالم لأجلي
لست نادمة على ورد ذهب أدراج الرياح
لست نادمة على عشقي للورد و الحب
لست أقسو على قلبي لأحرمه الحب
لست أطوي قصائد حبي بالنسيان
سأحيا دائما بالحب... سأحيا بالأمل...
إلى آخر العمر!

نسرين



lundi, avril 06, 2009

نزهة الحكماء في بستان الأدباء و العلماء...روعة الحضارة الإسلامية

mercredi, août 23, 2006

... كل عام و أنتم سعداء

إحتفلت يوم 08/21 بعيد ميلادي ...
كان مختلفا كما في السنوات الماضية... أحاسيس جديدة .. أناس جدد .. و الأهم من هذا و ذاك، نسرين أخرى أكثر نضجا و حبا ...
أنا سعيدة لأني حافظت على قناعاتي و لم أفرط في هويتي ... فرحت كثيرا و أنا أبني مجدي و إنتصاري ...
كانت الصعوبات جمة و بفضل الله تغلبت عليها و جلست في يوم من أيام الربيع الماضي على مكتبي أتذوق حلاوة النصر و جزاء الصبر.

إني في هذا اليوم السعيد، و في هذه البلاد السعيدة... أتوجه برسالة إلى كل الشباب، إلى كل المكافحين، إلى كل محبي هذا الوطن و الأمة، إلى كل السائرين في طريق النجاح إيمانا منهم بأن أحلامهم بغد أفضل ليست مستحيلة ... إلى كل الأحبة و الأصدقاء و الآخرين الذين لا أعرفهم ... أقول إن نجاحكم و تقدمكم صنع أيديكم... و إن أبواب التاريخ مفتوحة لكم لأن توقعوا حضارتكم و مجدكم بشموخ و عزة و تباث...
... إرادتكم وحدها كفيلة بأن ترفعكم أدراج النجاح

... و حتما سألقاكم هناك... كل عام و أنتم سعداء

samedi, février 11, 2006

Web Destination, agence interactive.

سلام يا أصدقائي
أعود بعد غياب طويل كان خارجا عن إرادتي... و لكني لم أتوقف أبدا عن قراءة تعاليقكم و رسائلكم... فشكرا لكم على كل كلمة رقيقة منبعثة من القلب... أنا مدينة لكم بكل الود و الإحترام

كان قراري حازما و مدروسا، قرارا تبلور في ذاكرتي مدة ستة أشهر قبل أن ير النور يوم الثاني من شهر يناير... اليوم الذي تقدمت فيه بإستقالاتي لشركه

... كانت من أصعب اللحظات في حياتي أن طلبت ذلك من رئيسي السيد أمين بلوالي... لم أجرؤ أبدا على النظر في عينيه... كم تألمت و شعرت بالحرج الشديد و أنا ألملم بعض شجاعتي لأخبره بأن المدة القصيرة التي قضيتها تحت إشرافه غدت نقطة تحول في حياتي... لقد علمني أجمل ما يمكن أن يعلم في هاته الحياة... علمني حسن الخلق و طيب المعاملات... لم يرفع قط صوته... كان
دائما يلقي التحية الصباحية مبتسما

لا أدري كيف أشكره على كل ما منحني من وقته و ثقته و علمه... أنا فقط أتمنى أن تتاح لي الفرصة لأرد جميله... ففي حياتنا، لا نقابل كل يوم إنسان إسمه ... أمين بلوالي


المهم، قمت بتأسيس شركة خاصة بتصميم مواقع الأنترنيت و كل ما يخص الغرافيكس و التسويق عبر الشبكة...
أنا اليوم أعيش تجربة فريدة... تجربة تحمل مسؤولية الشركة من النواحي التقنية و المالية و الإدارية
...لقد إخترت السباحة في بحري على الغرق في مسابح الآخرين... و أظنه إختيار صائب بكل المقايس
تكفيني لذة المغامرة لأنعم بسعادة و نشوة و إرتياح
.الحمد لله

Web Destination, agence interactive.

vendredi, décembre 16, 2005

حسن بوفوس ... عندما يصرخ الجمال

لأول مرة منذ أيام أجدني تائهة بين الكلمات...

لا أعرف كيف أستهل تدوينتي...
لا أفهم هاته الرغبة في نقل إحساس جميل في أرقى لوحة...
مالهاته الرعشة الدافئة تهزني من أعماقي... ترفرف بي في سماء الجمال و الطيبة و الرقة ...؟
بدأت الحكاية شهر مارس الماضي و أنا أتابع برنامج أمودو ...
وجدتني أكتشف إبداعا و جمالا وإحترافية على أعلى مستوى ...
وجدتني سابحة في عالم جميل يخترقه صوت جوهري يشد الإنتباه و يخترق الأحاسيس ...
صوت إكتنفني فأحببته ... و أحببت المغرب... و أحببت كل مدينة و قرية حل بها أو إرتحل ...
علمت فيما بعد أنه صاحب فيلم ـ الصرخة ـ... و مخرج حلقات أمودو الرائع...
حاورته و سعدت بذلك... إنه فنان رقيق ، طيب الروح و ذو ذوق عالي و إحساس راقي ...

... إنه حسن بوفوس

شكرا يا حسن...

mardi, décembre 06, 2005

Maroc Soir نسرين على صفحات


...سلام يا أصدقائي

نشرت جريدة وطنية* حوارا لي بمناسبة حصولي على جائزة الجمهور في المسابقة العالمية للمدونات
يمكنكم الإطلاع عليه على الرابط التالي

Maroc Soir : *